السيد هاشم البحراني

134

البرهان في تفسير القرآن

بينكم وبين الله ، والله ما جعل لأحد من خير في خلاف أمرنا « 1 » » . 2575 / [ 4 ] - وقال علي بن إبراهيم : قوله تعالى يحكي قول المنافقين ، فقال : * ( ويَقُولُونَ طاعَةٌ فَإِذا بَرَزُوا مِنْ عِنْدِكَ بَيَّتَ طائِفَةٌ مِنْهُمْ غَيْرَ الَّذِي تَقُولُ واللَّه يَكْتُبُ ما يُبَيِّتُونَ ) * أي يبدلون . 2576 / [ 5 ] - محمد بن يعقوب : عن محمد بن يحيى ، عن أحمد بن محمد بن عيسى ، عن الحسين بن سعيد ، عن سليمان الجعفري ، قال : سمعت أبا الحسن ( عليه السلام ) يقول في قول الله تبارك وتعالى : إِذْ يُبَيِّتُونَ ما لا يَرْضى مِنَ الْقَوْلِ ) * « 2 » ، قال : « يعني فلانا وفلانا وأبا عبيدة بن الجراح * ( فَأَعْرِضْ عَنْهُمْ وتَوَكَّلْ عَلَى اللَّه وكَفى بِاللَّه وَكِيلًا ) * « 3 » » . قوله تعالى : * ( وإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِه [ 83 ] ) * 2577 / [ 1 ] - محمد بن يعقوب : عن عدة من أصحابنا ، عن أحمد بن محمد بن خالد ، عن عثمان بن عيسى ، عن محمد بن عجلان ، قال : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : « إن الله عز وجل عير أقواما بالإذاعة « 4 » في قوله عز وجل : * ( وإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِه ) * فإياكم والإذاعة » . 2578 / [ 2 ] - سعد بن عبد الله : عن أحمد بن محمد بن عيسى ، وعلي بن إسماعيل بن عيسى ، ومحمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن عثمان بن عيسى الكلابي ، عن محمد بن عجلان ، قال : قال أبو عبد الله ( عليه السلام ) : « إن الله تبارك وتعالى عير قوما بالإذاعة ، فقال : * ( وإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِه ) * فإياكم والإذاعة » . 2579 / [ 3 ] - العياشي : عن محمد بن عجلان ، قال : سمعته يقول : « إن الله عير أقواما « 5 » بالإذاعة [ فقال ] : * ( وإِذا جاءَهُمْ أَمْرٌ مِنَ الأَمْنِ أَوِ الْخَوْفِ أَذاعُوا بِه ) * فإياكم والإذاعة » .

--> 4 - تفسير القمّي 11 : 145 . 5 - الكافي 8 : 334 / 525 . 1 - الكافي 2 : 274 / 1 . 2 - مختصر بصائر الدرجات : 103 . 3 - تفسير العيّاشي 1 : 259 / 204 . ( 1 ) في « ط » : أمره . ( 2 ) النّساء 4 : 108 . ( 3 ) الآية ليست في المصدر . ( 4 ) أذعت الأمر أو السرّ إذاعة : إذا أفشيته وأظهرته ، وقيل : الإذاعة : إشاعة الفاحشة . ( 5 ) في المصدر : قوما .